التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريقة عمل السينابون


 


اولا :طريقة عمل الصوص 

ربع كوب جبنه كريمي 

معلقة كبيرة زبدة بدرجة حرارة الغرفة

كوب وربع سكر بودرة 

4معالق كبيرة حليب 

نصف معلقة صغيرة فانيليا 


طريقة التحضير 

فى بولة كبيرة نحط المكونات كلها ونخفهمباستخدام المضرب الكهربائي 

لحد ما القوم يتقل ويبقا متماسك ولو عايزين الصوص خفيف زودو حليب (كلما زاد الحليب خف الصوص)


مقادير السينابون 

كوب حليب دافئ 

نصف كوب سكر 

بيضتين 

نصف كوب زبدة بدرجة جحرارة الغرفة 

3معلقة صغيرة خميرة فورية 

رشة بيكنج بودر 

رشة بيكنج صودا (كربوناتو)

رشة ملح 

معلقة صغيرة فانيليا سائلة او رشة فانيليا بودر 

4كوب دقيق 


طريقة التحضير 

فى طبق كبير هنضيف كل المكونات ماعد الدقيق ونخلطهم كويس بعد كدا نضيف الدقيق بتدريج ونعجنهم كويس لحد ما العجينه تلم وماتلزقش فى الايد نغطيها ونسيبها تخمر فى مكان دافي لمدة ساعة ونصف أوساعتين 

نفرد العجينة بنشابه على رخامة مرشةوشة دقيق على شكل مستطيل سمكه 1سم تقريبا 

ندهنها زبدة ونبداء نحشيها والحشوة عبارة عن (حوب سكر بني عليه 4او 5 معالق كبيرة قرفة وممكن تضيفو نصف معلقة كاكاو او نسكويك)

نبداء نلف العجينة بانتظام وبراحة خالص على شكل رول ونقطعها  قطع متساوية باستخدام خيط تقيل أوسكينه حاميه 

نبدا نرص القطع بالطول فى صنية فيها ورق زبدة أو مدهونه زبدة والازم نسيب مسافة 2سم بين كل قطعه والتانيه علشان ميلزقش فى بعض 

نسيبها تخمر ساعة وندخلها فرن مسخن مسبقا على درجة حراره 200 لمدة ربع ساعة هنلاحظ ان اللون بقى ذهبي فاتح نطلعها ونسيبها 5 دقائق وبعدين نحط عليها صوص .


طريقة عمل الوافلز بالبيت







افضل طريقة لعمل الدونتس بالبيت


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مفهوم التربية الأخلاقية وأهدافها واهميتها طرائقه

  أولاً- مفهوم التربية الأخلاقية وأبعادها  يجمع المربون على أنّ تنمية القيم الأخلاقية في نفوس الناشئة، جزء أساس من عناصر التربية العامة، وأنّ كلّ تربية تخلو من العناصر الأخلاقية، ما هي إلاّ تربية عديمة الجدوى.  فتربية الشخصية المتكاملة والمتوازنة، لا تتحقّق إلاّ مع التربية الأخلاقية السليمة، باعتبار أنّ الأخلاق إذا ما تأصّلت في ذات الفرد، تصبح قوّة دافعة للسلوك والعمل والتعامل الإيجابي والفعّال.  وانطلاقاً من هذه الأهميّة للأخلاق والقيم والأخلاقية، فقد جهد الباحثون والدارسون، في إعطاء مفهومات للتربية الأخلاقية، من جوانبها المختلفة.  فعرّفت التربية الأخلاقية من حيث تعليم القيم الأخلاقية، بأنّها: التعليم المباشر وغير المباشر للأخلاق بهدف التعرّف إلى قيمة السلوك الخيّر أو الخُلقي، في ذاته من جهة، وبالنسبة للأفراد والمجتمع من جهة أخرى، وتحليل المبادىء التي تتحدّد في ضوئها هذه القيمة أو تلك..  أي أنّ التربية الأخلاقية هي: تعليم المبادىء الأخلاقية وممارستها، أو هي تكوين بصيرة  أخلاقية عند الطفل / الفرد، يمكنه بها التمييز بين سلوكي الخير والشرّ.  ...

العوامل التي تؤثّر في التربية الأسـرية

     تمتاز التربية الأسرية بأنّهما عمليّة نفسيّة – اجتماعية، يخضع لها الفرد (الكائن البشري) من ولادته حتى نضجه، حيث يصبح شخصاً اجتماعيّاً كامل الصفات والموجبات اللازمة لعضويته الاجتماعيّة.وتقوم هذه العملية على التفاعل بين الطفل والأسرة، من خلال مجموعة من الروابط والعلاقات التي تنظّم حياة الأسرة، وتحدّد دور كلّ فرد فيها..وثمّة عوامل مؤثّرة في هذه العلاقات، تتمثّل في أوضاع الأسرة: (العاطفية والأخلاقية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية)، حيث تتفاعل هذه العوامل فيما بينها، لتشكّل طبيعة النظام الأسري الذي ينعكس بدور على تربية الأبناء وتنشئتهم، بصورة إيجابية أو سلبيّة.     فما   الأوضاع الأسرية التي تؤثّر في التربية الاجتماعيّة؟ وكيف تتعامل معها الأسرة؟      أقراء أيضا :العوامل التي تؤثّر في التربية الأسـرية أولاً- الوضع العاطفي للأسرة :         يختلف تأثير الأسرة في النمو الاجتماعي للفرد،   تبعاً لنوع الأسرة   والعلاقة العاطفية التي تربط بين أفرادها، إيجاباً أو سلباً. فعلاقة الطفل بالأب في سنو...

اساليب التربية الاجتماعية في الاسرة

  تحدث العلاقات الاجتماعية ضمن الأسرة تأثيراً مباشراً وعميقاً في شخصية الفرد، حيث يكون لنمط العلاقة القائمة بين أفراد الأسرة دور أساسي في التماسك الشخصي،   والتعاطف وروح التفاهم الاجتماعي.   وهنا تبدو أهميّة الأساليب التي تستخدمها الأسرة في تربية أطفالها وتأهيلهم للحياة الاجتماعية، كي يصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع. فالصورة التي ينشأ عليها الكائن الاجتماعي، هي انعكاس للأساليب التربوية التي تلقاها في التربية الاجتماعية/ الأسرية، وذلك من خلال ضبط هذه البيئة وتوفير مستلزماتها التربوية، المادية والمعنوية.    فقد تبيّن على نحو عام، أنّ أسلوب التنشئة الذي يتّبعه الوالدون في تربية الأبناء، يؤثّر في تبنّي قيم دون أخرى إذ أنّ ثمّة ارتباطاً بين التوجّه القيمي للأبناء،   وتصوّرهم وإدراكهم لأنماط معاملة الوالدين. فالأبناء الذين يتلقّون توجيهات نصائحيّة، يدركون أنّ الآباء أكثر مكافأة وأقلّ عقاباً، ولذلك فهم يميلون إلى عمل ما هو صواب.. أمّا الأبناء الذين يتلقّون توجيهات ناهية، يدركون أنّ الآباء أقلّ مكافأة وأكثر عقاباً، ولذلك فهم يركّزون انتباههم على تجنّب السلوك الخ...